<%@ Language=JavaScript %> نداء الى ابناء شعبنا الصابر
Make your own free website on Tripod.com

 

 

نداء الى ابناء شعبنا الصابر .. و الى كل القوى السياسية العراقية  

 

صوت العراق الموحد أعلى من زعيق الفتنة  

      التفريط بالوحدة الوطنية خيانة عظمى

 

 

 

يواجه العراق اليوم وضعا بالغ الخطورة هو حصيلة تراكمات عديدة في مقدمتها و اخطرها مشكلة الاحتلال الاجنبي و ممارساته المتمثلة في تدمير مؤسسات الدولة و اعتماده المحاصصة الطائفية و الاثنية في العمل السياسي و تخريب الاقتصاد العراقي و تبديد موارده و ثرواته الطبيعية و البشرية مع ترك الابواب مشرعة امام الاستثمارات الاجنبية دون وضع مصالح العراق في الاعتبار، فضلا عن التحضير لتجزئة البلاد و السيطرة عليها عبر استراتيجية (الفوضى البناءة) سيئة الصيت. ولا ريب ان يكون لتلك المقدمات نتائجها حيث طفت على السطح مشكلات اخرى في

مقدمتها مشكلة الطائفية و التخندق السياسي - الطائفي الذي بدء يتصاعد ليشكل واحدة من اخطر التحديات التي تواجه العراق و شعبه، و تهدد الاسس المتينة لوحدته.

و تأتي جماعات العنف و العنف المضاد لتساهم في تفتيت قوى العراق الاساسية و بذر مقومات اصطراعها عبر التصريحات المسمومة و التفجيرات المقصودة و الاغتيالات و الاغتيالات المضادة على الهوية. و ما تفجير مرقد الامامين علي الهادي و الحسن العسكري  عليهما السلام و ما تبعه من اعتداءات على بيوت الله الاخرى

في انحاء متفرقة من العراق، الا حلقة ضمن سلسلة المحاولات المحمومة التي استهدفت دور العبادة لكل الاديان و الطوائف من اجل إثارة حرب طائفية يكون الخاسر الوحيد فيها هو العراق.

ان ما يثير الاستغراب انه ، رغم ادراك الجميع لأبعاد تلك المحاولات التي يلتقي المحتل و الارهابيون معا على نتائجها، الا أن الكثيرين لا يفتأون مستمرين بالوقوع في الفخ المنصوب لهم و للعراق.

ان تعمّد قيام قوىً تمارس العملية السياسية و تدعي حرصا على العراق و وحدة شعبه، الى اعتماد ذات الخطاب التحريضي،  لن يقود الا لتكريس الاحتقان و يدني شبح الاصطدام و يصب الزيت على النار التي نخشى من انها لو اندلعت فلن يكون من الميسور اطفاؤها.

ان العراق يقوم و منذ تأسيس دولته الحديثة على اساس التعايش بين مجموعة متآلفة من الاديان و الاثنيات التي شكلت على مر العصور فسيفساءه الجميل فكانت واحدةً من مصادر قوته و تنوع ثقافاته. الا ان استغلال ذلك التنوع لتمرير أجندات دولية و اقليمية مشبوهة على المستوى الخارجي. و توظيف ذلك لكسبٍ مؤقت في العمليةِ السياسيةِ على المستوى الداخلي  سيولد مناخا ملائماً ليس الى التجزئة و التقسيم حسب، بل و الى قيام عمليات تطهير طائفية قد تشمل المناطق و المحافظات و تعمق الانقسام على هذا الاساس المقيت نفسيا و فعلياً. الامر الذي سيحرم العراق لاسامح الله من الامن و الاستفادة العادلة من ثرواته، و يثير التناحر غير المبرّر بين مناطقه و ابناءه و سيرسي اسساً غير موضوعية لمستقبله.

 

ان خلق الانقسام النفسي قد يكون اكثر خطراً من الانقسام ذاته، و هو ما تسعى و تراهن عليه القوى الدافعة نحو التقسيم، حيث نجحت في ذلك او كادت، لأن ما تحت الرماد ناراً موقدةً و إن نقاط التفجير ستظل كامنة تنتظر إشعال الفتيل اذا لم ننتخي لإخمادها و إنهاء مسبباتها و مسببيها.

 

يا أبناء شعبنا العراقي ....

اننا نحن لفيف من العراقيات و العراقيين، اساتذة جامعات و اطباء و مهندسين و رجال اعمال وغيرهم من الموجودين في المملكة الاردنية الهاشمية بسبب من ظروف الاصطراع الطائفي و السياسي و عدم الاستقرار الامني و تفاقم دور الارهاب و عصابات الجريمة المنظمة التي امعنت فينا و بقية شرائح شعبنا قتلا و اختطافا و ترهيبا مستفيدة من غياب السلطة و ضعف مؤسساتها الامنية و فسادها و عدم احترام القوانين. حرمنا (رغماً عن ارادتنا ) من المساهمة في خدمة بلدنا العراق(في ظرفٍ هو أحوج ما يكون لنا.. و أولادنا احوج ما يكونون له). في الوقت الذي

نهيب بمختلفِ أطياف شعبنا ألعراقي، التسامي فوق مصالح الطوائف و الاحزاب و الاشخاص و توجيه الاجيال والأبناء  ليحبوا  كل العراقيين و ينبذوا الفتنة و الفرقة.  فأننا نحمل القوى السياسية الفاعلة في الساحة العراقية، مسؤولية ماستؤول اليه الأوضاع في بلادنا اذا استمرت على ما هي عليه الآن. لأن التاريخ لن يرحم المتحزبين و المتطيفين على حساب شعبهم و وطنهم. و نناشد وطنيتهم و حبهم للعراق و حرصهم على مستقبله لجعل مصلحة العراق هي الاولى و العليا.

 

اننا و من موقع شعورنا بالمسؤولية نقترح الخطوات التالية:

 

1-  إنجاز البناء المؤسسي للدولة من خلال الاسراع بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، مع الأخذ بنظر الاعتبار معايير الولاء للعراق و النزاهة و الكفاءة و الخبرة في عملية اختيار المشاركين في بناء و ادارة مرافق الدولة العراقية الحديثة.

2-  حل كل المليشيات المسلحة التي لن يساهم وجودها و المظاهر المسلحة الاخرى غير الشرعية إلا في تأزيم الوضع الداخلي، مع ضرورة سيادة القانون و احترامه.

 

3-    التوقيع على ميثاق شرف يحرم الاقتتال بين ابناء الشعب الواحد و الاعتداء على دور العبادة و نبذ الارهاب بكل اشكاله.

 

4-  ايقاف عمليات الاعتقال غير المستندة الى القانون، و الوقوف بحزم ضد عمليات القتل على الهوية، التي لن تقود الا الى سيادة شريعة الغاب و سيطرة روح الانتقام .

 

5-  قيام كل القوى و الاحزاب بتثقيف قواعدها و الشرائح الاجتماعية التي تؤثر فيها على نبذ الفرقة و التطرف المذهبي و الديني و القومي، فليس من خيار أمام الجميع على الاطلاق الا التعايش بسلام و بناء العراق سوية .

 

6-  الالتزام ببرامج سياسية و تنموية واضحة المعالم و الاتجاهات و الاهداف , بحيث تكون هذه البرامج اساساً لأختيارات الناخب العراقي و المفاضلة بين القوى السياسية المختلفة , لما لذلك من دور في تعميق الوعي السياسي للمواطنين و تعزيز الممارسات الديموقراطية الناجحة .

 

7-  الوعي المعمّق باستحالة تطابق مضامين و توجهات و آليات و اولويات كل من المشروع الوطني العراقي القائم على اساس التمسك بالثوابت الوطنية من جهة، و المشروع الاجنبي للمحتل القائم على اساس الاخضاع و التبعية الاقتصادية و السياسية من جهة اخرى .

  و ليسلم العراق موحداً~

ان تسارع الأحداث يتطلب استجابتكم الفورية . بأختلاف موزاييك مجتمعه الحضاري..دمتم ودام العراق  

 

للمشاركة  ارسل الاسم الى بريدنا الالكتروني : omataliraq@yahoo.com

 

 

اضغط هنا لمشاهدة اسماء المشاركين

 

 

 

 

 تصفح مواقع اخبارية:

       

الجزيرة

العربية

CNN BBC

موقع اغاني عراقية

 

 

‎  ‎‎